الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رساله لك ولكي يرجى الدخول من فضلكم لي الأهميه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الخروصي
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 308
العمر : 29
الموقع : www.alawbi.4umer.com
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

مُساهمةموضوع: رساله لك ولكي يرجى الدخول من فضلكم لي الأهميه   الثلاثاء يوليو 22, 2008 11:59 pm

رساله لك ولكي يرجى الدخول من فضلكم لي الأهميه }~

--------------------------------------------------------------------------------




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ]~
"
"
"
رساله لك لكي يرجى الدخول لي الأهميه ..
رساله لكل شخص فاته أيام من رمضان ولم يقضيها لي الأن ..
رساله تذكيره " وذكر إن الذكر تنفع المؤمنين "
فباقي عن شهر رمضان تقريباً شهران فسارع في صيامها بما أننا في إجازه وتذكر أن ما فات من رمضان من أيام على المسلم أو على المسلمة فعليه أن يقضيه عند الاستطاعة حينما تتاح له الفرصة، طيلة أشهر العام، قبل رمضان التالي، ومعنى هذا أن أمام المسلم أحد عشر شهرًا يستطيع أن يقضي فيها ما فاته من رمضان، سواء كان أفطر لعذر مرض أو سفر أو لعذر حيض أو لغير ذلك من أعذار.وهناك نوع من السعة في الشرع، لقضاء ما فات من رمضان.يستطيع أن يقضي في شوال - أي بعد رمضان مباشرة . وما بعد شوال.ولا شك أن المبادرة أفضل، مسارعة في الخيرات، كما قال تعالى : (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ) البقرة:148، ولأن إنسانًا لا يضمن أجله، ولهذا يكون الأحوط لنفسه والأضمن لآخرته أن يعجل بإبراء ذمته بقضاء ما فاته.فإذا أجله لعذر ما، كشدة الحر، أو لضعف وعجز في صحته، أو طرأت عليه مشاغل لم يتمكن معها من الصوم قضاء ما فاته، يستطيع أن يقضي إلى رمضان الآتي.فإذا جاء شعبان ولم يقض ما فاته، فإن عليه أن يقضي في شعبان، لأنه الفرصة الأخيرة وقد كانت تفعل ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه، فقد كانت كثيرًا ما يفوتها بعض أيام من رمضان، فتقضيها في شعبان .. وذلك لا حرج فيه، وإن كان هناك اشتباه لدى بعض الناس في هذا الأمر، فهذا لا أساس له من الشرع .. إذ كل الشهور يمكن أن تكون محلاً لقضاء ما فات من رمضان.ولكن هب أن إنسانًا كان مريضًا في شهر رمضان الماضي، وحتى الآن، وقد وافاه رمضان التالي وهو على حاله من المرض، لا يستطيع قضاء ما فاته إلا بمشقة شديدة وحرج وإعنات . ومثل هذا يبقى ما فاته من صيام رمضان دينًا مؤجلاً عليه إلى ما بعد رمضان، حين يستعيد صحته ومقدرته على الصيام، ولا حرج عليه في ذلك، فالله تعالى ختم آية الصوم بقوله: (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ). (البقرة : 185 )..
" اللهم بلغنا رمضان وكتب لنا العتق من النار "
نقل بتصرف والله تعالى أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alawbi.4umer.com
 
رساله لك ولكي يرجى الدخول من فضلكم لي الأهميه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المواضيع العامة المميزة-
انتقل الى: